17-11-2008 نيوزماتيك/ بغداد
دعا الناطق الرسمي باسم كتلة التحالف الكردستاني فرياد رواندوزي، الحكومة العراقية إلى تبديد مخاوف الكتل الرافضة للتصويت على الاتفاقية مع واشنطن في البرلمان، مستبعدا إجراء استفتاء شعبي على الاتفاقية.
وقال رواندوزي في حديث لـ"نيوزماتيك"، مساء يوم امس ان على "الحكومة العراقية بعد إقرارها الاتفاقية الأمنية العمل بشكل سريع على تبديد مخاوف الكتل السياسية الرافضة للتصويت، أو التي لم تحسم أمرها بالتصويت على الاتفاقية الأمنية مع واشنطن في البرلمان العراقي".
واستبعد رواندوزي "فكرة عرض الاتفاقية الأمنية على استفتاء شعبي لتحديد مصيرها"، مبينا أن "موافقة، أو رفض البرلمان العراقي لمسودة الاتفاقية الأمنية مع واشنطن كافية لتحديد مصيرها".
وكشف الناطق باسم التحالف الكردستاني عن موافقة الجانب الأمريكي على "إضافة تعديلات طالب بها الأكراد لإدخالها في الاتفاقية تتعلق بالتزام الحكومة الأمريكية بالدفاع عن النظام الاتحادي القائم في العراق حاليا، ومنع أية محاولة لانتهاكه من قبل بعض الجهات السياسية"، حسب تعبيره.
ونفى رواندوزي "وجود فقرات في الاتفاقية الأمنية مع واشنطن تحدد العلاقة بين إقليم كردستان العراق والحكومة العراقية المركزية"، معتبر أن "هذا الأمر يقع ضمن صلاحيات الدستور العراقي والكتل السياسية العراقية".
وأكد الناطق باسم التحالف الكردستاني أن "رئيس كتلة التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي فؤاد معصوم أبلغ الكتل السياسية الأخرى في البرلمان بموافقة الكتلة على الاتفاقية، لأنها تعتبر أفضل الحلول للأوضاع السياسية والأمنية التي يمر بها العراق حاليا".
وكان النائب الأول لرئيس البرلمان العراقي الشيخ خالد العطية أعلن يوم الأحد أن "رئاسة البرلمان العراقي قررت عرض الاتفاقية على البرلمان اليوم للتصويت عليها في قراءة أولى".
يذكر أن الاتفاقية الأمنية مع واشنطن تحدد وضع القوات الأمريكية في العراق بعد انتهاء تفويض الأمم المتحدة لها في نهاية عام 2008. وهي ما زالت تثير ردود أفعال متباينة بين الكتل السياسية والبرلمانية العراقية، بسبب تردد بعض القوى السياسية في إعلان موافقتها، ومعارضة قوى أخرى لها جملة وتفصيلا كالتيار الصدري الذي نظم تظاهرات مناوئة لها. وكانت الولايات المتحدة أعلنت أنها أجرت تعديلات على الاتفاقية، لكن قوى سياسية عراقية وصفتها بـ"الطفيفة".


















