(31/1/2010) متابعة-التآخي - أكدت لجنة الامن والدفاع النيابية امس، السبت، أن الخطة الامنية المطبقة في العاصمة بغداد لم يجر عليها تغيير خلال الايام الماضية، فيما انتقد عدد من المواطنين اغلاق القوات الامنية لبعض الشوارع.وقال عضو لجنة الامن والدفاع النيابية عادل برواري لوكالة كوردستان للانباء ، أن “الخطة الامنية المطبقة في العاصمة بغداد حاليا هي ذاتها التي بدأ تنفيذها بعد تفجيرات الثلاثاء الدامية وهي تعمل وفقا لتوصيات لجنة الامن والدفاع النيابية”.وأوضح برواري أن “التهديد الامني الحالي من الصعب السيطرة عليه فالعدو حاليا غير مرئي وهو عبارة عن مجموعة من الانتحاريين يحاولون ان يفجروا أنفسهم في المؤسسات الحكومية وتجمعات المواطنين، لذا فالسيطرة عليه امر صعب للغاية”.
وتشهد بغداد يوميا ازدحامات مرورية خانقة في بعض المناطق بسبب اغلاق القوات الامنية لبعض الشوارع والتي توجد فيها المؤسسات الامنية والحكومية فضلا عن تشديد الاجراءات الامنية في نقاط التفتيش.وقال أحمد سلطان وهو موظف في دائرة صحة الرصافة “نحن نعاني منذ تفجيرات الفنادق في بغداد الاسبوع الماضي من اغلاق للشوارع وهذا القطع غير مبرر وسبب ازمة ازدحامات”.وأضاف “قبل تفجيرات الفنادق كنت اصل الى مكان عملي بوقت نصف ساعة اما اليوم فأن وصولي اليه يستغرق ساعتين أو احيانا اكثر من ساعتين”.يذكر أن ثلاث سيارات ملغمة انفجرت بعد ظهر الاثنين الماضية بتتابع زمني وأستهدفت الاولى كراج فندق الشيراتون فيما استهدف الانفجار الثاني كراج فندق بابل أما الانفجار الثالث فاستهدف مدخل فندق الحمراء في منطقة الجادرية ببغداد، وادى انفجار السيارات الى استشهاد 15 شخصا واصابة أكثر من 50 اخرين بجروح بحسب احصائيات وزارة الصحة العراقية.


















