كتلة التحالف الكوردستاني في مجلس النواب العراقي
أرشيف موقع كتلة التحالف الكردستاني

خدمة RSS

الموقع باللغة الكردية

الصفحة الرئيسية
الاخبار
بيانات الكتلة
لقاءات صحفية
تصريحات صحفية
قوانين
أعضاء كتلة التحالف الكوردستاني
دستور العراق
مقالات
من نحن
اتصل بنا


النائب خالد شواني يتهم أعضاء بلجنة تقصي الحقائق بتعطيل عملها   |  معصوم يعرب عن امله بان يكون من يخلف المشهداني كفوء   |  مجلس النواب يصوت على إستقالة الدكتور محمود المشهداني وقرار بشأن إنسحاب القوات الأجنبية   |  الدكتور معصوم يبحث مع السفير الاسترالي آخر تطورات انسحاب القوات الاجنبية   |  عارف طيفور :- ضرورة مشاركة جميع أبناء الشعب العراقي في انتخابات مجالس المحافظات وبشكل متساوي لضمان حقهم الانتخابي   |  نائب كردي يدعو المشهداني للاستقالة تجنبا للإقالة   |  كتلة الاتحاد الاسلامي الكوردستاني في مجلس النواب تطالب باجراء محاكمة عادلة للمتورطين بقصف مدينة حلبجة   |  بيان اصدره نواب كتلة التحالف الكردستاني في محافظة ديالى   |  عارف طيفور : الاعتداءات الايرانية المتكررة تعد خرقاً سافراً لكافة المواثيق والاعراف الدولية   |  نواب أكراد: 127 ألف موصلي مهجر محرومون من الانتخابات   |  الائتلاف والكردستاني والتوافق يطالبون المشهداني بالاستقاله   |  النائب وليد شركة: انسحاب القوات البريطانية من العراق يتطلب تنظيمها قانون واتفاقية تحدد سبل خروجها من العراق
مقالات سياسية
الدستور بين الطموح والجموح
الدستور بين الطموح والجموح
الدستور بين الطموح والجموح
كريم النوري*
ان امتلاك القوة لأي طرف كان لا يحقق الشرعية او يفرض الاجندة السياسية إذا لم يقترن بأسس دستورية تسمح له استخدام القوة في ضمن مسارها الصحيح الذي يحفظ الحقوق العامة وحقوق الانسان وضمن الحدود اللائقة بلا افراط او تفريط.
حق القوة وحده لا ينفع إذا لم يقترن بقوة الحق، وهو الحق الدستوري.
وعندما يشعر المواطن او الحاكم بأن الدستور يقيده ويحدد حركته ولم يحقق كل طموحاته فهو شعور ايجابي ويدل على قوة الدستور وشموليته.
وإذا شعرت جميع المكونات بأن هذا الدستور لم يحقق لها كل ما تصبو إليه، فهذا الشعور يستبطن اهمية كبيرة لهذا الدستور وقابليته على ايجاد مشتركات وعوامل مشتركة ولم يصب في مصلحة مكون محدد او طائفة معينة، وهذا ما نرجوه من الدستور الذي كتب بمشاركة اغلب المكونات العراقية.
أي طرف او فئة او طائفة عندما يصب الدستور في تحقيق مصالحها وحدها، فهذا مؤشر خطير على ثغرات وهزالة هذا الدستور لانه عندما يكون في مصلحة طائفة معينة او فئة بعينها فإنه سيكون في ضرر المكونات الاخرى بالضرورة والا لاصبح هذا الدستور موضع رضا للجميع، وهو ما لا يمكن تحققه او تصوره.
فالحكومة الاتحادية او الحكومة المحلية لا يمكن ان تعتقد ان الدستور كتب لتحقيق اغراضها وفسح المجال لكل ما تهدف اليه ومن ثم فإنها تريد الانقلاب عليه ومحاولة تغييره والعودة الى المربع الاول.
هذا التصور خطير، وينبغي ان لا يخطر على بال السياسيين لان الدستور لم يكتب لارضاء الحكومة الاتحادية وحدها، ولم يحقق كل طموحات الحكومات المحلية، فهو قد يقيد هذه الحكومات ويحد من طموحها وجموحها ويمنع تفردها واستبدادها حتى لا يتكرر الماضي بكل ظلمه وظلامه.
والدستور لا يحقق طموحات اشخاص منفردين بل يخدم مصالح الوطن والمواطنين مجتمعين، وعلينا المساهمة الفاعلة في الحفاظ على الدستور وعدم تسييسه اوشخصنته فإنه الإطار الشرعي الذي يحفظ العملية السياسية والحقوق الاساسية والحريات ويمنع استنبات ظاهرة الطغاة او استنساخ المستبدين.
*رئيس تحرير جريدة بدر العراقية.
ادوات الموضوع
طباعة الموضوع
ارسال الموضوع
حفظ الموضوع
اضافة الموضوع للمفضلة


مقالات ذات صلة
البرلمان وأزمة الشتائم
حوار موضوعي مع السيد كامل المهدي في الجدل حول النفط بين الحكومة الاتحادية و اقليم كردستان
موضة الميليشيات وسوق الانتخابات
وضع محرج أمام العالـم المسيحي !!
أللجان الخمس والسنة المتبقية


مقالات اخرى للكاتب


أحدث المقالات
البرلمان وأزمة الشتائم
حوار موضوعي مع السيد كامل المهدي في الجدل حول النفط بين الحكومة الاتحادية و اقليم كردستان
موضة الميليشيات وسوق الانتخابات
وضع محرج أمام العالـم المسيحي !!
أللجان الخمس والسنة المتبقية
كرة الاتفاقية بين ساحة الثقة بالنفس وساحة التنافس على البيت الأبيض
لماذا بعض القوى لا تريد الانتخابات؟
حلقوم العفريت والمناطق المتنازع عليها !!

جميع الحقوق محفوظة لكتلة التحالف الكوردستاني 2008© تصميم و برمجة و استضافة: حمورابي لتقنيات الويب