كتلة التحالف الكوردستاني في مجلس النواب العراقي
أرشيف موقع كتلة التحالف الكردستاني

خدمة RSS

الموقع باللغة الكردية

الصفحة الرئيسية
الاخبار
بيانات الكتلة
لقاءات صحفية
تصريحات صحفية
قوانين
أعضاء كتلة التحالف الكوردستاني
دستور العراق
مقالات
من نحن
اتصل بنا


رسالة قائمة التحالف الكردستاني   |  برنامج قائمة التحالف الكردستاني   |  فؤاد معصوم : رئيس جمهورية العراق الفدرالي مع توصيات اجتماع الرئاسات الثلاث حول قرارات الهيئة التمييزية   |  كتلة التحالف الكوردستاني تجتمع لتعلن موقفها من قرار الهيئة التمييزية   |  نواب : نقض الموازنة العامة من قبل مجلس الرئاسة سيرحلها الى البرلمان القادم والمطالبة بإلغاء فقرات فيها دعاية انتخابية   |  لجنة الامن والدفاع النيابية تؤكد عدم تغيير الخطة الامنية\ في بغداد ومواطنون ينتقدون اغلاق الشوارع   |  فرياد راوندوزي يحذر من مخطط للإطاحة بالنظام الجديد في العراق   |  احمد نور لـ (( واخ )) : الى متى سوف تستمر الخروقات الامنية   |  الا طالباني لـ (( واخ )) : الكل لديه هواجس ومخاوف من اندلاع وزيادة في العنف   |  سيروان زهاوي لـ (( واخ )) : ما تقدم به فخامة رئيس الجمهورية لا يعني التفافه على الدستور والقانون   |  سيروان زهاوي لـ (( واخ )) : عدم اقرار الموازنة انتحار سياسي   |  نائب عن التحالف الكوردستاني: لن تلغى الكليتان العسكريتان في زاخو وقلاجوالان
مقالات سياسية
موضة الميليشيات وسوق الانتخابات
موضة الميليشيات وسوق الانتخابات
موضة الميليشيات وسوق الانتخابات
فرياد رواندزي
* لا توجد في العراق دور لعرض الموضات الجديدة للازياء، ولم يتعود العراقيون على دور عرض الازياء حسب المواسم، وربما لاتشهد بغداد مثل هذه الظاهرة، لان من يتجرأ العمل في هذه الدور سيكون عرضة للقتل والتصفية، إلا إن دول الخليج وهي مجتمعات اكثر محافظة تنافس دور الازياء العالمية وتستضيف اشهر مصممي الموضات.
* الرئيس العراقي الاسبق احمد حسن البكر القى خطابا في حزيران من العام 1975، قال فيه ان البيوت والدور العراقية ستصبح خالية من الاسلحة، وقال البكر كلامه هذا في غمرة نشوة انتصاره على الثورة الكردية، لكن تنبؤ البكر وتمنياته لم تتحقق، الغريب ان البكر كان عسكريا وقال هكذا كلام، اما صدام حسين الذي لم يدرس اي علوم عسكرية، فقد قام بعسكرة المجتمع ليس عن طريق الجيش بل عن طريق إنشاء الميليشيات ايضا.
* موضة الميليشيات اصبحت مرضا وإرثا ثقيلا على المجتمع العراقي، السلاح في العراق هو رمز للرجولة، ولذلك فان الحكومات العراقية وبضمنها الحكومة الحالية تعتقد ان لم تلبس ثوب الميليشيات وبيدها البندقية فانها تفقد رجولتها، وفقدان الرجولة كارثة لايمكن ان تحدث.
* السفير بريمر قد ادرك عظمة التحديات التي كانت تواجه العراق الجديد، لذلك قام بفتح طريق قانوني لمعالجة ملف (البيشمركه) و(قوات بدر) عن طريق دمجهما بالجيش العراقي وقوى الامن الداخلي.
والملفات العالقة بشأن (البيشمركه) لم تنته بعد، وهناك كلام حول كيفية دمج (قوات بدر) والمجاميع الاخرى بالجيش وقوى الامن الداخلي.
* الحكومة بدلا من ان تنهي هذه الملفات العالقة وإيجاد ارادة سياسية مع الشركاء لإيجاد حلول لها، والحكومة بدلا من ان تتصدى لملف (الصحوات) وافراد (جيش المهدي) فأنها وعن طريق احدى قنوات مكتب رئيس الوزراء تقوم بتشكيل (مجالس الاسناد) وهي شكل من اشكال الميليشيات، مهما قيل عنها وان تبعات هذه المجالس سوف لن تكون اقل ثقلا ووطأة من ملف الميليشيات والمجموعات المسلحة الاخرى على العراق في المستقبل.
* وبعكس الميليشيات والمجموعات المسلحة والقوى المسلحة المناضلة التي حاربت النظام السابق، فان مجالس الاسناد احدثت إنشقاقا كبيرا داخل البيت الشيعي وبصورة خاصة بين (المجلس) و(الدعوة) وهما حليفين كبيرين في الحكومة وقد ينذر هذا الخلاف باشكاليات اخرى في الجنوب والوسط، ويقف اقرب المقربين لرئيس الوزراء ضد هذه المجالس. إن مبررات من يقف وراء تشكيل هذه المجالس هي انها تساند الحكومة وتدافع عنها، في حين ان القائد العام للقوات المسلحة اعلن في اكثر من مناسبة بانه لا يحتاج حتى الى القوات الامريكية وكأن الحكومة واقفة على ساقين صلبتين.
* قد يخسر من يركض وراء مجالس الاسناد، ثقة الحلفاء والمقربين له ولا اعتقد إن مجالس الاسناد هي احرص على الحكومة والعملية السياسية من حلفاء الامس وهم حلفاء وقت الشدة والضيق، اما مجالس الاسناد فانهم حلفاء الجيب فقط. مجالس الاسناد موضة جديدة للميليشيات تحت اسم جديد، وفي ظروف جديدة ومن صنع مصممين جدد يبحثون عن سوق انتخابية لتسويق بضاعة تجارية استهلاكية لكسب الاصوات والولاء على حساب خسارة الاصدقاء والحلفاء والشركاء في الحكومة.
ادوات الموضوع
طباعة الموضوع
ارسال الموضوع
حفظ الموضوع
اضافة الموضوع للمفضلة


مقالات ذات صلة
ما هكذا تحل المشاكل
رفقاً بـ (كركوك)!!
الرئيس الضعيف أم الرئيس القوي ؟!
البرلمان وأزمة الشتائم
حوار موضوعي مع السيد كامل المهدي في الجدل حول النفط بين الحكومة الاتحادية و اقليم كردستان


مقالات اخرى للكاتب


أحدث المقالات
ما هكذا تحل المشاكل
رفقاً بـ (كركوك)!!
الرئيس الضعيف أم الرئيس القوي ؟!
البرلمان وأزمة الشتائم
حوار موضوعي مع السيد كامل المهدي في الجدل حول النفط بين الحكومة الاتحادية و اقليم كردستان
الدستور بين الطموح والجموح
وضع محرج أمام العالـم المسيحي !!
أللجان الخمس والسنة المتبقية
كرة الاتفاقية بين ساحة الثقة بالنفس وساحة التنافس على البيت الأبيض
لماذا بعض القوى لا تريد الانتخابات؟
حلقوم العفريت والمناطق المتنازع عليها !!

جميع الحقوق محفوظة لكتلة التحالف الكوردستاني 2008© تصميم و برمجة و استضافة: حمورابي لتقنيات الويب