كتلة التحالف الكوردستاني في مجلس النواب العراقي
أرشيف موقع كتلة التحالف الكردستاني

خدمة RSS

الموقع باللغة الكردية

الصفحة الرئيسية
الاخبار
بيانات الكتلة
لقاءات صحفية
تصريحات صحفية
قوانين
أعضاء كتلة التحالف الكوردستاني
دستور العراق
مقالات
من نحن
اتصل بنا


النائب خالد شواني يتهم أعضاء بلجنة تقصي الحقائق بتعطيل عملها   |  معصوم يعرب عن امله بان يكون من يخلف المشهداني كفوء   |  مجلس النواب يصوت على إستقالة الدكتور محمود المشهداني وقرار بشأن إنسحاب القوات الأجنبية   |  الدكتور معصوم يبحث مع السفير الاسترالي آخر تطورات انسحاب القوات الاجنبية   |  عارف طيفور :- ضرورة مشاركة جميع أبناء الشعب العراقي في انتخابات مجالس المحافظات وبشكل متساوي لضمان حقهم الانتخابي   |  نائب كردي يدعو المشهداني للاستقالة تجنبا للإقالة   |  كتلة الاتحاد الاسلامي الكوردستاني في مجلس النواب تطالب باجراء محاكمة عادلة للمتورطين بقصف مدينة حلبجة   |  بيان اصدره نواب كتلة التحالف الكردستاني في محافظة ديالى   |  عارف طيفور : الاعتداءات الايرانية المتكررة تعد خرقاً سافراً لكافة المواثيق والاعراف الدولية   |  نواب أكراد: 127 ألف موصلي مهجر محرومون من الانتخابات   |  الائتلاف والكردستاني والتوافق يطالبون المشهداني بالاستقاله   |  النائب وليد شركة: انسحاب القوات البريطانية من العراق يتطلب تنظيمها قانون واتفاقية تحدد سبل خروجها من العراق
مقالات سياسية
وضع محرج أمام العالـم المسيحي !!
وضع محرج أمام العالـم المسيحي !!
فرياد رواندزي
* لم يكن الموقف من مشاركة الاقليات الدينية بحصة محدودة في عدد من مجالس المحافظات (بغداد، نينوى، البصرة)، من قبل بعض القوى السياسية غريباً أو غير متوقع، فمنذ بدء المشاورات حول تحديد حصة معينة للمسيحيين والايزيديين- كان موقف بعض القوى متشدداً إزاء عدد المقاعد التي كان يطالب بها المسيحيون والايزيديون.
بعض القوى القومية العربية الشوفينية وقفت بالضد من مطلب المسيحيين والايزيديين بحجة أن أي زيادة في عدد المقاعد لهذين المكونين في مجلس محافظة نينوى في صالح (الكرد) فيما وقف العدد الاكبر من قوى الأسلام السياسي ضد زيادة عدد مقاعدها من منطلق إسلامي سياسي متعصب، أما القوى الديمقراطية أو تلك المحسوبة على الخط الليبرالي فقد ضاعت بين التيارين القومي والاسلامي اللذين وقفا بالضد من مطلب المسيحيين والايزيديين ووجدت نفسها مع القوتين اللتين صوتتا ضد مقترح ديمستورا.
* المادة (50) الملغاة في قانون إنتخابات مجالس المحافظات، لم تكن تتضمن حصة للصابئة المندائيين بالرغم من كونهم أقدم ديانات وادي الرافدين، وعندما طرح التحالف الكردستاني مطلباً بأن يكون للصابئة المندائيين مقعدً في مجلس محافظة بغداد، طرح المعارضون لحصة الأقليات الدينية هذا المطلب ومقترحاً بديلاً بأن يكون للمندائيين مقعد في أحد مجالس الأقضية في العمارة وبالتالي عارضوا أقدم ديانة مسالمة في العراق، واستكثروا عليهم هذا المقعد أيضاً.
أما الشبك فقد أصبحوا ضحية الإستقطاب المذهبي على الرغم من إن الغالبية العظمى من الشبك يعتبرون أنفسهم جزءاً من الشعب الكردي.
* التياران اللذان رفضا مقترح ديمستورا (3مقاعد للمسيحيين،3مقاعد للايزيديين، ومقعد واحد للشبك في نينوى)، (3 مقاعد للمسيحيين ومقعد واحد للصابئة في بغداد)، (ومقعد واحد للمسيحيين في البصرة) لم يأخذ بنظر الإعتبار إهتمام العالم المسيحي بقضية المسيحيين بصورة خاصة والأقليات بصورة عامة في العراق، وإن هذه الخطوة غير الموفقة لمجلس النواب العراقي ستضع مفهوم المواطنة والمشاركة السياسية وحقوق الأقليات على المحك أمام النظام السياسي الجديد في العراق ولاسيما موقف التيار الإسلامي السياسي والقوى القومية العربية الشوفينية اللذين لهما حصة الأسد في النظام السياسي الجديد في العراق.
* إن القوى الديمقراطية والليبرالية في الخارطة السياسية في العراق التي هي في وضع لا يحسد عليه، أصبحت الآن في موقف أصعب بعد أن إنضم جزء منها الى القوى (الإسلامية - القومجية) وخسر الجزء المتبقي التصويت في أهم تجربة أمام حقوق الأقليات التي هي (دَينُ) في الرقبة السياسية لجميع القوى سواء كانت قومية عربية أو إسلامية ديمقراطية ليبرالية.
إن القوى التي صوتت ضد مقاعد الأقليات ومقترح ديمستورا الذي كان حلاً في منتصف الطريق، لم تخسر الأقليات فقط بل خسرت العالم المسيحي الذي لايقل أهمية عن العالمين العربي والاسلامي اللذين لم نستطع لحد الآن من كسبهما أيضاً. وقد أصبح موقفنا حرجاً أمام العالم المسيحي الذي يعد أكبر عالم ديني وسكاني في الكون.
لا أعتقد ان الفيتو الرئاسي سيحل المشكلة حتى لو إستخدم ضد المادة (50) لأن الموقف من الأقليات هو موقف سياسي وديني، بالإضافة الى أن الفيتو الرئاسي سيعقد المشكلة ويؤخر انتخابات مجالس المحافظات والاقضية والنواحي، لكن في نفس الوقت لا أعتقد إن العائق القانوني هو نهاية المطاف أمام المسيحيين بالذات فهناك عدة طرق تؤدي الى مجالس المحافظات وعليهم أن يعملوا من أجل أيجاد هذا الطريق مع القوى المؤيدة لهم .
ادوات الموضوع
طباعة الموضوع
ارسال الموضوع
حفظ الموضوع
اضافة الموضوع للمفضلة


مقالات ذات صلة
البرلمان وأزمة الشتائم
حوار موضوعي مع السيد كامل المهدي في الجدل حول النفط بين الحكومة الاتحادية و اقليم كردستان
الدستور بين الطموح والجموح
موضة الميليشيات وسوق الانتخابات
أللجان الخمس والسنة المتبقية


مقالات اخرى للكاتب


أحدث المقالات
البرلمان وأزمة الشتائم
حوار موضوعي مع السيد كامل المهدي في الجدل حول النفط بين الحكومة الاتحادية و اقليم كردستان
الدستور بين الطموح والجموح
موضة الميليشيات وسوق الانتخابات
أللجان الخمس والسنة المتبقية
كرة الاتفاقية بين ساحة الثقة بالنفس وساحة التنافس على البيت الأبيض
لماذا بعض القوى لا تريد الانتخابات؟
حلقوم العفريت والمناطق المتنازع عليها !!

جميع الحقوق محفوظة لكتلة التحالف الكوردستاني 2008© تصميم و برمجة و استضافة: حمورابي لتقنيات الويب